[ سورة الفرقان ]
« 1 » قرأ حمزة والكسائي وخلف : ( نأكل منها « 2 » بالنون ، والباقون بالياء .
ابن كثير وابن عامر وأبو بكر : ( ويجعل لك ) « 3 » برفع اللام ، والباقون بجزمها ( ضيقا ) قد ذكر « 4 » في الأنعام .
ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب وحفص : ( ويوم يحشرهم ) « 5 » بالياء والباقون بالنون .
ابن عامر : ( فنقول أأنتم ) بالنون ، والباقون بالياء .
حفص : ( فما تستطيعون ) « 6 » بالتاء ، والباقون بالياء .
قلت : أبو جعفر ( أن نتخذ من ) « 7 » بضم النون وفتح الخاء « 8 » ، والباقون بفتح النون وكسر الخاء ، واللّه الموفق .
الكوفيون وأبو عمرو : ( ويوم تشقق السماء ) « 9 » هنا وفي ق بتخفيف الشين والباقون بتشديدها .
هامش
( 1 ) ق « سورة الفرقان مكية وهي سبع وسبعون آية » . باتفاق . ر : التلخيص / 346 والإتحاف / 327 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنّة يأكل منها ) الآية / 8 .
( 3 ) من قوله تعالى : ( تبارك الّذى إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنّت تجرى من تحتها الأنهر ويجعل لّك قصورا ) الآية / 10 .
( 4 ) ص 363 . واللفظ هنا في الآية / 13 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون اللّه فيقول أأنتم أضللتم عبادي . . . ) الآية / 17 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( فقد كذّبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا . . . ) الآية / 19 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( قالوا سبحنك ما كان ينبغي لنا أن نّتّخذ من دونك من أولياء . . . ) الآية / 18 .
ولم يرد في النسخة ( ط ) إلا كلمة ( أن ) .
( 8 ) على البناء للمفعول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن يعود على الواو في ( قالوا سبحانك ) و ( من أولياء ) في محل نصب حال ، والمعنى : لا نستحقّ أن نعبد من دونك ، ر : النشر 2 / 333 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( ويوم تشقّق السّمآء بالغمم ونزّل الملائكة تنزيلا ) الآية / 25 وقوله : ( يوم تشقّق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير ) ق / 44 .