نافع وأبو جعفر وعاصم : ( ولؤلؤا ) « 1 » هنا وفي فاطر بالنصب « 2 » ، وافقهم يعقوب هنا ، والباقون بالخفض « 3 » وترك أبو بكر وأبو جعفر وأبو عمرو « 4 » إذا خفف الهمزة الأولى من :
( لؤلؤا واللؤلؤ ولؤلؤ ) « 5 » في جميع القرآن وحمزة إذا وقف سهل الهمزتين على أصله ، وهشام سهل الثانية [ فيه ] « 6 » في غير النصب على أصله أيضا ، والباقون يحققونهما .
حفص : ( للناس سواء ) « 7 » بالنصب « 8 » ، والباقون بالرفع « 9 » .
أبو بكر : ( وليوفّوا ) « 10 » . بفتح الواو وتشديد الفاء ، والباقون بإسكان الواو مخففا .
نافع وأبو جعفر : ( فتخطّفه ) « 11 » بفتح الخاء وتشديد الطاء « 12 » والباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء « 13 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( يحلّون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير ) الآية / 23 وفاطر / 33 .
( 2 ) عطفا على محل ( أساور ) إذ محلها النصب على المفعولية .
( 3 ) عطفا على لفظ ( أساور ) المجرور ب ( من ) .
ر : الكشف 2 / 117 - 118 والإتحاف / 314 .
( 4 ) من رواية السوسي عنه . ر : سراج القارئ / 78 وغيث النفع / 295 .
( 5 ) نحو قوله تعالى : ( يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان ) الرحمن / 22 وقوله : ( كأنّهم لؤلؤ مّكنون ) الطور / 24 وسقطت كلمة ( لؤلؤ ) من : ق ، ك .
( 6 ) زيادة من : ق ، ك ، ط .
( 7 ) من قوله تعالى : ( والمسجد الحرام الّذى جعلنه للنّاس سواء العكف فيه والباد . . . ) الآية / 25 .
( 8 ) على أنه مفعول ثان لجعل . وهو مصدر وصف به فهو في قوة اسم الفاعل المشتق ، و ( العاكف ) فاعل ل ( سواء ) والمعنى جعلناه للناس مستويا فيه المقيم والطارئ .
( 9 ) على أنه خبر مقدم والعاكف مبتدأ مؤخر . وجعل متعد لمفعول واحد . وجملة ( سواء العاكف ) استئنافية . ر : الحجة لابن خالويه / 253 والكشف 2 / 118 والإتحاف / 314 .
( 10 ) من قوله ( ثمّ ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم . . . ) الآية / 29 .
( 11 ) من قوله تعالى : ( ومن يشرك باللّه فكأنّما خرّ من السّمآء فتخطفه الطّير أو تهوى به الرّيح في مكان سحيق ) الآية / 31 .
( 12 ) على أنّ أصله فتخطّفه مضارع ( تخطّف ) ثم حذفت إحدى التاءين تخفيفا
( 13 ) على أنه مضارع ( خطف ) .