ابتدأ كسر همزة الوصل وأبدل الهمزة الساكنة بعدها ياء ، والباقون بقطع الهمزة ومدة بعدها في الحالين وورش على أصله يلقى حركة الهمزة على التنوين قبلها .
ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب : ( بين الصدفين ) بضمتين ، وأبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال ، والباقون بفتحتين « 1 » .
حمزة وأبو بكر بخلاف عنه : ( قال ائتوني ) بهمزة ساكنة بعد اللام من باب المجيء ، وإذا ابتدءا كسرا همزة الوصل وأبدلا الهمزة الساكنة ياء ، والباقون بقطع الهمزة ومدة بعدها في الحالين .
حمزة : ( فما اسطاعوا ) « 2 » بتشديد الطاء « 3 » ، والباقون بتخفيفها « 4 » .
الكوفيون : ( جعله دكاء ) « 5 » بالمد والهمز من غير تنوين ، والباقون بالتنوين من غير همز .
حمزة والكسائي وخلف : ( قبل أن ينفد ) « 6 » بالياء ، والباقون بالتاء .
هامش
( 1 ) الضم والفتح لغتان ، فالضم لغة حمير والفتح لغة تميم ، وإسكان الدال للتخفيف . والصدفان جانبا الجبلين . ر : الدر المصون 7 / 549 والإتحاف / 295 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( فما اسطعوا أن يظهروه وما استطعوا له نقبا ) [ الكهف : 97 ] .
( 3 ) على أن أصله ( استطاعوا ) فأدغمت التاء في الطاء .
( 4 ) على أن التاء حذفت تخفيفا . ر : الكشف 2 / 80 - 81 والنشر 2 / 326 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( فإذا جاء وعد ربّى جعله دكّآء وكان وعد ربّى حقّا ) [ الكهف : 98 ] .
( 6 ) من قوله تعالى : ( قل لّو كان البحر مدادا لكلمت ربّى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربّى ولو جئنا بمثله مددا ) [ الكهف : 109 ] .