ابن عامر وحمزة ويعقوب وخلف : ( ألم تروا إلى الطير ) « 1 » بالتاء والباقون بالياء .
الكوفيون وابن عامر : ( يوم ظعنكم ) « 2 » بإسكان العين والباقون بفتحها « 3 » . /
ابن كثير وعاصم وأبو جعفر : ( ولنجزين الذين ) « 4 » بالنون وكذلك قال النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان وهو عندي وهم « 5 » ، لأن [ الأخفش ] « 6 » ذكر ذلك في كتابه عنه بالياء ، والباقون بالياء . ( القدس وينزل ) قد ذكر « 7 » في البقرة . حمزة والكسائي وخلف :
( يلحدون ) « 8 » هنا بفتح الياء والحاء والباقون بضم الياء وكسر الحاء .
ابن عامر : ( من بعد ما فتنوا ) « 9 » بفتح الفاء والتاء « 10 » ، والباقون بضم الفاء وكسر التاء « 11 » ، ( الميتة ) ذكر « 12 » في البقرة .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( ألم يروا إلى الطّير مسخّرت في جوّ السّمآء ) [ النحل : 79 ] .
( 2 ) من قوله تعالى : ( وجعل لكم مّن جلود الأنعم بيوتا تستخفّونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ) [ النحل : 80 ] .
( 3 ) هما لغتان ومعنى الظعن : السير في طلب الكلأ والماء والتحول من موضع إلى موضع .
ر : تهذيب إصلاح المنطق / 251 وتفسير القرطبي 10 / 153 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( ولنجزينّ الّذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) [ النحل : 96 ] .
( 5 ) الوجهان الصحيحان عن ابن ذكوان ، فقد وردت عنه القراءة بالنون من رواية النقاش عن الأخفش والمطوعي عن الصوري وكذلك رواه الرملي عن الصوري من غير طريق الكارزيني .
ر : سراج القارئ / 271 والنشر 2 / 305 وغيث النفع / 272 .
( 6 ) ل : النقاش . والتصويب من بقية النسخ . ر : النشر 2 / 305 وغيث النفع / 272 .
( 7 ) ص 291 واللفظان هنا في الآيتين / 101 و 102 . وفي النسخة « ط : « ذكرا » .
( 8 ) من قوله تعالى : ( لّسان الّذى يلحدون إليه أعجمىّ وهذا لسان عربىّ مّبين ) [ النحل : 103 ] .
( 9 ) من قوله تعالى : ( ثمّ إنّ ربّك للّذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثمّ جهدوا وصبروا إنّ ربّك من بعدها لغفور رّحيم ) [ النحل : 110 ] .
( 10 ) على البناء للفاعل ، أي فتنوا المؤمنين بإكراههم على الكفر ، ثم آمنوا وهاجروا .
( 11 ) على البناء للمفعول ، أي فتنهم المشركون عن دينهم فقالوا بألسنتهم وقلوبهم مطمئنة بالإيمان كما حدث لعمار بن ياسر . ر : الحجة لابن خالويه / 213 والكشف 2 / 41 .
( 12 ) ص 299 واللفظ هنا في الآية / 115 .