سورة آل عمران [ مدنية وهي مائتا آية ] « 1 »
قرأ أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي وخلف : ( التوراة ) « 2 » بالإمالة في جميع القرآن [ ونافع ] « 3 » وحمزة بين اللفظين والباقون بالفتح ، وقد قرأت لقالون [ كذلك ] « 4 » على أبي الفتح « 5 » .
حمزة والكسائي وخلف : ( سيغلبون ويحشرون ) « 6 » بالياء فيهما والباقون بالتاء « 7 » .
نافع وأبو جعفر ويعقوب : ( ترونهم ) « 8 » بالتاء والباقون بالياء « 9 » .
أبو بكر ( ورضوان ) « 10 » بضم الراء حيث وقع ما خلا الحرف الثاني من المائدة [ فإنه بكسر الراء ] « 11 » وهو قوله تعالى ( من اتبع رضوانه ) ، والباقون
هامش
( 1 ) ليست في : ك . وفي ل ، ط : مائتان . وأثبت ما في : ق . وهي مائتا آية باتفاق علماء العدد . ر :
الإتحاف / 169 .
( 2 ) نحو قوله تعالى : ( وأنزل التورية والإنجيل ) الآية / 3 .
( 3 ) ط : وورش .
( 4 ) ط : بالخلف .
( 5 ) * لقالون وجهان : الفتح والتقليل . ولحمزة التقليل فقط . ر : سراج القارئ / 173 - 174 وغيث النفع / 173 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( قل للّذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنّم وبئس المهاد ) الآية / 12 .
( 7 ) القراءة بالياء على الغيب والمعنى : بلغهم أنهم سيغلبون ويحشرون . وبالتاء على الخطاب أي قل لهم مخاطبا إياهم : ستغلبون وتحشرون . ر : الحجة لابن زنجلة / 153 - 154 والكشف 1 / 335 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( فئة تقتل في سبيل اللّه وأخرى كافر يرونهم مثليهم رأى العين ) الآية / 13 .
( 9 ) معنى القراءة بالغيب : يرى المشركون المسلمين مثلي عددهم ، أراهم اللّه إياهم أضعافهم ليهابوهم ويجبنوا عن قتالهم . ومعنى القراءة بالخطاب : ترون أيها المشركون المسلمين مثليكم أو مثليهم .
وهذا لا يعارض قوله سبحانه : ( ويقلّلكم في أعينهم ) الآية / 44 لأن المسلمين قللوا في أعين المشركين ليتجرأ المشركون فلما لاقوهم كثروا في أعينهم ليضعف المشركون ويهزموا . فالتقليل والتكثير كانا في حالين مختلفين .
ر : الكشاف 1 / 415 والكشف 1 / 336 - 337 .
( 10 ) نحو قوله تعالى : ( وأزوج مّطهّرة ورضون مّن اللّه ) الآية / 15 .
( 11 ) زيادة من : ط .