أخي أيها المجتاز نظمي ببابه * ينادى عليه كاسد السوق أجملا
وظن به خيرا وسامح نسيجه * بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا
وسلم لإحدى الحسنيين إصابة * والأخرى اجتهاد رام صوبا فأمحلا
وإن كان خرق فادّركه بفضلة * من الحلم وليصلحه من جاد مقولا
وأرجو أن أكون قد وفقت لخدمة هذا السفر الجليل ، وان أكون قد أسهمت في إبراز درة من درر التراث الأصيل ، ليكون عونا لطلبة العلم على الدرس والبحث والتحصيل والحمد للّه أولا وآخرا . وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .