( 1 ) إنه اسم من أسماء اللّه تعالى أقسم به كما عن ( ابن عباس ) .
( 2 ) إنه اسم من أسماء القرآن كما عن ( قتادة ) .
( 3 ) حروف مقطعة من أسماء اللّه تعالى الذي هو الرحمن الرحيم .
( 4 ) هو محمد ، قاله جعفر بن محمد ( ع ) .
( 5 ) هو من فواتح السور ( كما عن مجاهد ) .
وفي الحديث : « شعاركم حم لا ينصرون » قال الأزهري : سئل أبو العباس عن قوله ( ص ) حم لا ينصرون . فقال : معناه واللّه لا ينصرون الكلام خبر .
وفي لسان العرب « 1 » في حديث الجهاد : « إذا بيّتم فقولوا حاميم لا ينصرون » قال ابن الأثير : معناه اللهم لا ينصرون .
ويقول الطبري « 2 » : قال جماعة : بل ابتدئت بذلك السور ليفتح لاستماعه أسماع المشركين ، إذ تواصوا بالإعراض عن القرآن ، حتى إذا استمعوا له تلا عليهم المؤلف .
ويذكر النووي أيضا عن قتادة قال : ( ق ) اسم من أسماء القرآن .
وقال : قال أبو عبيدة والزّجّاج : افتتحت السور به كما افتتح غيرها بحروف الهجاء نحو : ( ن ، ألم ، المر ) وحكى الفرّاء والزّجاج أن قوما من أهل المدينة قالوا معنى قاف قضى اللّه ما هو كائن ، واحتجوا بقول الشاعر :
« قلت لها قفى فقالت قاف » معناه « قالت قف » هذا كلام الواحدي . ويقول ابن طاوس في كتاب « سعد السعود » نقلا عن الجزء الأول من شرح تأويل القرآن وتفسير معانيه « 3 » ، تصنيف أبى مسلم محمد بن بحر الأصفهاني من تفسير الحروف المقطعة ( ألم وباقي الحروف المقطعة ) قال : قال أبو مسلم : إن الذي عندنا أنه
هامش
( 1 ) ص 40 ج 15 .
( 2 ) ص 63 ج 1 .
( 3 ) وكان هذا التفسير موجودا عنده سنة 664 ه .