2 - القصيدة الحالية : نسبها إليه مصطفى حجازي في مقدمة التنبيه والإيضاح اعتمادا على لسان العرب ( حول ) ، وهذه النسبة غير قاطعة فقد جاء في اللسان : قال ابن برّي :
وهذه أبيات تجمع معاني الحال .
رأي العلماء فيه :
قال القفطي في إنباه الرواة : كان جمّ الفوائد ، كثير الاطلاع ، عالما بكتاب سيبويه وعلله ، وبغيره من الكتب النحوية ، قيّما باللغة وشواهدها .
وقال أيضا : وكانت كتبه في غاية الصحة والجودة ، وإذا حشاها أتى بكلّ فائدة ، ورئي جماعة من تلاميذه متصدرين متميزين . وأكثر الرؤساء بمصر استفادوا منه وأخذوا عنه .
وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان : الإمام المشهور في علم النحو واللغة والرواية والدراية . كان علّامة عصره ، وحافظ وقته ، ونادرة دهره .
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : الإمام العلّامة ، نحويّ وقته .
وقال ابن فضل اللّه العمري في مسالك الأبصار في ممالك الأمصار : قرأ على مشايخ زمانه وانفرد بهذا الشأن وقصده الطلبة من الآفاق ، وكان عالما بكتاب سيبويه وعلله قيّما باللغة وشواهدها . وكان إليه التصفح في ديوان الإنشاء ، لا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملوك النواحي إلّا بعد أن يتصفحه ويصلح ما فيه من خلل خفي .
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات : كانت عنايته تامّة في تصحيح الكتب ، وكتب الحواشي عليها بأحمر ، فإذا رأيت كتابا قد ملكه فهو الغاية في الصحة والإتقان .
وقال ابن قاضي شهبة في طبقات النحاة واللغويين : كان قيّما بكتاب سيبويه وعلله ، قيّما باللغة والشواهد . وكان مقدّما في اللغة والعربية ، شائع الذكر ، مشهورا بالعلم ، لم يكن في زمانه مثله .
وقال ابن حجر في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه : وشيخ العربية بمصر أبو محمد عبد اللّه بن بري مشهور .
وقال السيوطي في بغية الوعاة : شاع ذكره واشتهر ، ولم يكن في الديار المصرية مثله . . . وكان قيّما بالنحو واللغة والشواهد ، ثقة .