تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحي المحمدي — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
محمد النبي الأمى الذي عرفنا خلاصة تاريخه قد اهتدى بوحي من نفسه لنفسه في العقد السادس من عمره - أي بعد هجرته إلى هذه الحقائق التي قامت وعلت جميع الكتب الإلهية والبشرية والنظم الدولية في أرقى عصور العلم والحكمة والقوانين ، وإنما المعقول عند من يؤمن بأن للعالم ربا حكيما رحيما مدبرا أن يكون هذا بوحي منه عزّ وجلّ أفاضه على خاتم النبيين عند استعداد البشر له . لا يحتاجون بعده إلى وحى آخر .