ذلك بأن مثل الأنبياء كمثل ولاة الأقطار في مملكة واحدة ، أو مثل قواد الجيش في المعسكرات المتفرقة لدولة محدودة ، ومثل خاتمهم صاحب الرسالة العامة كمثل القائد والوالي العام عند إرادة توحيد السياسة والقيادة ، وهذا معنى تبشير الأنبياء بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ، وأخذ الميثاق عليهم بوجوب الإيمان به ونصره وأتباعه إذا جاءهم فرضا كما نراه في قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
[ آل عمران : 81 ] « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع تفصيل ذلك في ص 251 ج 9 ، تفسير المنار .
( 2 ) راجع تفسيرها في ص 349 ج 3 ، تفسير المنار .