فسادها ، الذي جعلها غير كافية لسعادة البشر الآخذين بها ، من شوب الإيمان باللّه بالشرك ، وتشبيه الخالق بالخلق وجعل الجزاء بالمحاباة والفداء لا بالحق والعدل ، وجعل العبادات تقاليد كاللعب واللهو ، غير مثمرة لتزكية النفس ، ولا راجحة في ميزان العقل ، فجاءت عبادات الإسلام وآدابه كلها معقولة مكملة لفطرة الإنسان .
الوحي المحمدي — صفحة 142
مساهمون: الشيخ محمد رشيد رضا
ص١٤٢