وإننا نقسم هذه المقاصد إلى أنواع ، ونبين حكمة القرآن وما امتاز به في كل نوع منها بالإجمال ، لأن التفصيل لا يتم إلا إذا يسر اللّه لنا إنجاز ما وعدنا به من تفسير ومقاصد القرآن كلها في أبواب نبين في كل باب منها وجه حاجة البشر إلى ذلك المقصد ، وكون القرآن وفي بهذه الحاجة بما نأتى به من جملة آياته فيه ، وإنما هذا الفصل نموذج منه .
الوحي المحمدي — صفحه 120
پدیدآورندگان: الشيخ محمد رشيد رضا
ص۱۲۰