تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
أحمد بن جبير وأبو جعفر محمد بن سعدان في جامعه وبه كان يأخذ أبو بكر بن مجاهد تيسيرا على المبتدئين وغيرهم قال الداني وذلك لصعوبة اختلاس الفتح لخفته اعتمادا على من روى ذلك عن اليزيدي قال وحدثني الحسن بن علي البصري قال حدثنا أحمد بن نصر قال قال ابن مجاهد : قال من رأيته يضبط هذا وسألت مقدما منهم مشهورا عن
يَهْدِي
فلفظ به ثلاث مرات كل واحدة تخالف أختيها ( قلت ) ولا شك في صعوبة الاختلاس ولكن الرياضة من الأستاذ تذلّله والإتمام أحد الوجهين في المستنير والكامل ولم يذكر في الإرشاد سواه وانفرد صاحب العنوان بإسكان الهاء في روايتيه وجها واحدا وهو الذي ذكره الداني عن شجاع وحده وروى أكثر المغاربة وبعض المصريين عن قالون الاختلاس كاختلاس أبى عمرو سواء وهو اختيار الداني الذي لم يأخذ بسواه مع نصه عن قالون بالإسكان ولم يذكر مكي ولا المهدوى ولا ابن سفيان ولا ابنا غلبون غيره إلا أن أبا الحسن ؟ ؟ ؟ أغرب جدا في جعله اختلاس قالون دون اختلاس أبى عمرو ففرق بينهما فيما تعطيه عبارته في تذكرته والذي قرأ عليه به أبو عمرو الداني الاختلاس كأبى عمرو وهو الذي لا يصح في الاختلاس سواه وروى العراقيون قاطبة وبعض المغاربة والمصريين عن قالون الاسكان وهو المنصوص عنه وعن إسماعيل والمسيبى وأكثر رواة نافع عليه نص الداني في جامع البيان ولم يذكر صاحب العنوان له سواه وهو أحد الوجهين في الكافي وروى أكثر أهل الأداء عن ابن جماز الاسكان كابن وردان وقالون في المنصوص عنه وهو الذي لم يذكر ابن سوار له سواه وروى كثير منهم له الاختلاس وهي رواية العمرى وهو الذي لم يذكر الهذلي من جميع الطرق عنه سواه وتقدم اختلافهم في
وَلكِنَّ النَّاسَ
عند
وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا
من البقرة وتقدم ( نحشرهم كأن لم ) لحفص في الأنعام ، وتقدم ذكر
آلْآنَ
في الموضعين من هذه السورة في باب المد وباب الهمزتين من كلمة وباب النقل ، وتقدم و ( يستنبئونك )