في المصحف المدني وكتبت في بعضها في سورة البقرة خاصة وهو لغة فاشية للعرب وفيه لغات أخرى قرئ ببعضها وبها قرأ عاصم الجحدري وغيره وروى عباس ابن الوليد وغيره عن ابن عامر الألف في جميع القرآن وانفرد ابن مهران فزاد على هذه الثلاثة والثلاثين موضعا ما في سورة آل عمران وسورة الأعلى فوهم في ذلك واللّه أعلم « واختلفوا » في :
وَاتَّخِذُوا
فقرأ نافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر وقرأ الباقون بكسرها على الأمر « واختلفوا » في :
فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا
فقرأ ابن عامر بتخفيف التا « وقرأ الباقون بالتشديد « واختلفوا » في الراء من :
أَرِنا مَناسِكَنا
، و
أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ
، و
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
و
أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
. و
أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا
في فصلت فأسكن الراء فيها ابن كثير ويعقوب ووافقهما في فصلت فقط ابن ذكوان وأبو بكر . واختلف عن أبي عمرو في الخمسة وعن هشام في فصلت فروى الاختلاس في الخمسة ابن مجاهد عن أبي الزعراء وفارس والحمامي والنهرواني عن زيد عن ابن فرح كلاهما عن الدوري وكذلك روى الطرسوسي عن السامري وأبو بكر الخياط عن ابن المظفر عن ابن حبش كلاهما عن ابن جرير والشنبوذى عن ابن جمهور كلاهما عن السوسي وروى الاسكان فيها ابن العلاف والحسن بن الفحام والمصاحفى كلهم عن زيد عن ابن فرح عن الدوري وفارس بن أحمد وابن نفيس كلاهما عن السامري وأبو الحسين الفارسي وأبو الحسن الخياط والمسيبى كلهم عن ابن المظفر كلاهما عن ابن جرير والشذائى عن ابن جمهور كلاهما عن السوسي وبه قرأ الداني من رواية الدوري على جميع من قرأ عليه وبالاسكان قرأ من رواية السوسي وعلى ذلك سائر كتب المغاربة ومن تبعهم وكلاهما ثابت عن كل من الروايتين واللّه أعلم . وروى الداجونى عن أصحابه عن هشام كسر الراء في فصلت وروى سائر أصحابه الاسكان كابن ذكوان والباقون بكسر الراء في الخمسة « واختلفوا » في
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ
فقرأ المدنيان وابن عامر و / ( أوصى ) بهمزة مفتوحة صورتها ألف بين لواوين مع