في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة .
قرأت به القرآن كله بالسند المتقدم في كتاب الإعلان لأبى القاسم الصفراوي وقرأ به على أبى القاسم عبد الرحمن بن خلف اللّه بن محمد بن عطية الإسكندري وقرأ به على أبى على الحسن بن خلف بن بليمة وقرأ به على أبى حفص عمر بن أبي الخير الخزاز وقرأ به على أبى الحسن علي بن أبي غالب المهدوى وقرأ به على مؤلفه
كتاب الوجيز
تأليف الأستاذ أبى على الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز الأهوازي نزيل دمشق وتوفى بها رابع ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة أخبرني به الإمام الصالح شيخ القراء أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن داود ابن محمد المنجى الدمشقي بقراءتي عليه بدمشق المحروسة عن أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن محمد بن هبة اللّه بن مميل بن الشيرازي بدمشق المحروسة قال أخبرنا جدى أبو نصر محمد المذكور كذلك بدمشق المحروسة قال أخبرنا أبو البركات الخضر ابن شبل بن الحسين بن عبد الواحد الحارثي المعروف بابن عبد سماعا عليه بدمشق المحروسة قال أخبرنا أبو الوحش سبيع بن المسلم بن قيراط الضرير بدمشق المحروسة سماعا عليه قال أخبرنا المؤلف سماعا وتلاوة بدمشق المحروسة وهذا سند صحيح في غاية العلو تسلسل لنا إلى المؤلف بالدمشقيين وبدمشق إلى المؤلف وقرأت به القرآن كله على أبى عبد اللّه بن الصائغ وأبى محمد بن البغدادي وأبى بكر بن الجند كما تقدم وأخبروني أنهم قرءوا به جميع القرآن على الإمام أبى عبد اللّه الصائغ وقرأ به على الكمال علي بن شجاع الضرير قال قرأت به على أبى الجود قال قرأت به على الشريف الخطيب قال قرأت به على أبى الحسن على