Skip to main content

النشر في القراءات العشر — Page 371

Contributors:

P.371
ترك الفصل في الباب كله الداجونى عند جمهور العراقيين وغيرهم كصاحب المستنير والتذكار والجامع والروضة والتجريد والكفاية الكبرى وغيرهم وهو الصحيح من طريق زيد عنه وهو الذي في المبهج من طريق الجمال عن الحلواني وذهب آخرون عن هشام إلى التفصيل ففصلوا بالألف في سبعة مواضع وتركوا الفصل في الآخر ففصلوا مما تقدم في أربعة مواضع وهي أين لنا في الشعراء وأينك ، وأيفكا في الصافات وأينكم في فصلت وهو الذي في الهداية والهادي والكافي والتلخيص والتبصرة والعنوان . وهو الوجه الثاني في الشاطبية وبه قرأ الداني على أبى الحسن . وسيأتي بقية ما فصلوا فيه في الضرب الثاني . ومما يلحق بهذا الباب من المتفق عليه بالاستفهام قوله تعالى في العنكبوت
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
وفي الواقعة
أَ إِذا مِتْنا
أجمعوا على قراءتهما بالاستفهام وهما من المكرر كما سيأتي . وكذلك قوله
أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ
في يس . أجمعوا على قراءته بالاستفهام إلا أن أبا جعفر قرأ بفتح الهمزة الثانية فيلحق بضرب الهمزة المفتوحة كما تقدم . والباقون يكسرونها فيلحق عندهم بهذا الضرب . وهم في هذه الثلاثة الأحرف على أصولهم المذكورة تحقيقا وتسهيلا وفصلا الا أن أصحاب التفصيل عن هشام يفصلون بين الهمزتين في حرفى العنكبوت والواقعة ولا يفصلون في حرف يس واللّه أعلم ( والضرب الثاني ) المختلف فيه بين الاستفهام والخبر على قسمين : قسم مفرد تجىء الهمزتان فيه وليس بعدهما مثلهما . وقسم مكرر تجىء الهمزتان وبعدهما مثلهما . فالقسم الأول خمسة أحرف أينكم لتأتون الرجال ، أين لنا لأجرا وكلاهما في الأعراف أينك لأنت يوسف في يوسف أيذا ما مت في مريم أينا لمغرمون في الواقعة اما
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ
في الأعراف فقرأه بهمزة واحدة على الخبر نافع وأبو جعفر وحفص . والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على