Skip to main content

النشر في القراءات العشر — Page 364

Contributors:

P.364
في ذلك المبهج وانفرد في التجريد بتسهيلها لهشام بكماله أي من طريقي الحلواني والداجونى وبتحقيقها لابن ذكوان بكماله أي من طريقي الأخفش والصوري فخالف سائر المؤلفين ووافقه في الروضة عن هشام وهو من طريق الداجونى وانفرد هبة اللّه المفسر عن الداجونى بتسهيل
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
في الموضعين وانفرد الهذلي عن ابن عبدان بتحقيق الباب كله . واللّه أعلم . وفصل بين الهمزتين بألف أبو عمرو وأبو جعفر وقالون . واختلف عن هشام فروى عنه الحلواني من جميع طرقه الفصل كذلك . وروى الداجونى عن أصحابه عنه بغير فصل وبذلك قرأ الباقون ممن حقق الثانية أو سهلها . وانفرد هبة اللّه المفسر عن الداجونى عن هشام بالفصل كرواية الحلواني عنه . وانفرد به الداجونى عن هشام في :
أَ أَسْجُدُ
وكذلك انفرد به أبو الطيب بن غلبون والخزاعي عن الأزرق عن ورش قال ابن الباذش . وليس بمعروف ( قلت ) وأحسبه وهما واللّه أعلم . وبقي حرف واحد يلحق بهذا الباب في قراءة أبى جعفر وهو
أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ
. في يس يقرؤه بفتح الهمزة الثانية كما سنذكره إن شاء اللّه تعالى في موضعه فهو على أصله في التسهيل وإدخال ألف بينهما واللّه أعلم . وأما الذي بعده متحرك من المتفق على الاستفهام فيه فهو حرفان أحدهما
أَ أَلِدُ
في هود . والآخر
أَ أَمِنْتُمْ
في الملك . وقد اختلفوا في تسهيل الثانية منهما وإبدالها وتحقيقها وإدخال الألف بينهما على أصولهم المتقدمة إلا أن رواة الإبدال عن الأزرق عن ورش لم يمدوا على الألف المبدلة ولم يزيدوا على ما فيها من المد من أجل عدم السبب كما تقدم مبينا في باب المد . وخالف قنبل في حرف الملك أصله فأبدل الهمزة الأولى منهما واوا لضم راء
النُّشُورُ
قبلها . واختلف عنه في الهمزة الثانية فسهلها عنه ابن مجاهد على أصله وحققها ابن شنبوذ . هذا في حالة الوصل . وأما إذا ابتدأ فإنه يحقق الأولى ويسهل الثانية على أصله واللّه أعلم . وأما الذي بعده حرف مد فموضع واحد وهو أآلهتنا في الزخرف فاختلف في تحقيق الهمزة الثانية