سورة الأنعام
بربّهم يعدلون « 1 » تام . قضى أجلا « 2 » كاف . يعني أجل حياة ابن آدم في الدنيا وأجل مسمى عنده أجل مبعثه .
« 46 » حدثنا محمد بن عبد الله قال [ 24 / ظ ] حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن الحسن « 1 » قال : حدثنا أحمد بن موسى قال : حدثنا يحيى قال : قال قتادة « ثم قضى أجلا » يعني الموت . « وأجل مسمى » ما بين الموت إلى البعث « 2 » . « تمترون » تام . ورؤوس الآي بعد كافية . وقال قائل : « وهو الله » « 3 » تام « 3 » . وقال آخر « 4 » : « في السماوات « « 5 » . والتمام عندي آخر الآية ، لأن المعنى على التقديم والتأخير : وهو الله يعلم سرّكم وجهركم في السماوات وفي الأرض . وهذا « 6 » قول ابن عباس « 7 » . وقيل المعنى : وهو « 8 » المعبود في السماوات وفي الأرض . وقيل : هو المتفرد بالتدبير فيهن « 9 » .
بذنوبهم « 6 » كاف . ومثله « 10 » قل للّه « 11 » « 11 » ، ومثله على نفسه الرحمة . لا ريب فيه تام إذا رفع « الذين خسروا » بالابتداء ، وجعل الخبر في قوله « فهم لا يؤمنون » وهو الوجه . وإن « 12 » جعل تابعا لقوله « عاقبة المكذّبين » « 11 » لم يتمّ الوقف دونه ولم يكف « 13 » . ورؤوس الآي [ بعد ] « 14 » تامة .
فاطر السماوات والأرض « 14 » كاف . ومثله « ولا يطعم » . ومثله أوّل من أسلم ومثله فقد رحمه « 16 » . ومثله قل الله . ومثله شهيد بيني وبينكم « 19 » . ومن بلغ كاف . وقيل : تام . والمعنى : ومن بلغه القرآن « 15 » . والابتداء بقوله أئنكم لتشهدون . وما بعده يسمج « 16 » . قل لا أشهد كاف . ممّا تشركون تام .
هامش
( 1 ) في ه ( الحسين )
( 2 ) انظر تفسير الطبري 11 / 256 والإيضاح 629 والقطع 79 / ب وتفسير القرطبي 6 / 389
( 3 ) في ظ ( تمام )
( 4 ) في س ( آخرون ) والتوجيه من : ظ ، ه
( 5 ) في ظ ( السماوات تام ) وليس بالوجه
( 6 ) في ظ ، ه ( وهو ) وهو وجه .
( 7 ) في ظ ( عباس رضي الله عنهما )
( 8 ) لفظ ( وهو ) سقط في : ظ
( 9 ) انظر القطع 79 / ب وتفسير القرطبي 6 / 390 وتفسير ابن كثير 2 / 123
( 10 ) قوله ( ومثله ) سقط في : ظ ، ه
( 11 ) في ظ ( لله كاف ) وليس بالوجه
( 12 ) في ظ ( فإن )
( 13 ) في ه ( الوقف على دونه لا يكفي ) وهو تحريف
( 14 ) تكملة لازمة من : ه
( 15 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه
( 16 ) انظر القطع 80 / أو تفسير ابن كثير 2 / 126 .