أكبر عند الله « 1 » . قال « 2 » ابن الأنباري : والمسجد الحرام حسن ، يريد كافيا « 3 » أو هو « 4 » قول أبي حاتم ، وليس كذلك ، لأن وإخراج أهله منه نسق على قوله وصد ولأن خبر المبتدأ لم يأت بعد . أكبر عند الله كاف وهو الخبر ، ومثله من القتل . . ومثله إن استطاعوا « 5 » خالدون تام . ومثله غفور رحيم « 218 » أكبر من نفعهما « 219 » تام . وقيل :
كاف « 6 » . وكذلك « 7 » قل العفو . وكذلك في الدنيا والآخرة « 220 » لهم خير كاف .
ومثله فإخوانكم ومثله من المصلح . ومثله لأعنتكم . عزيز حكيم تام .
ولو أعجبتكم « 221 » كاف . ومثله ولو أعجبكم ومثله بإذنه يتذكرون تام . حتى يطهرن « 222 » كاف ، يعني من الدم « 8 » . من حيث أمركم الله كاف .
« 21 » حدثنا « 9 » عبد الرحمن بن عثمان قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : حدثنا يحيى بن ادم « 10 » عن ابن المبارك عن يونس بن يزيد [ يقول ] « 11 » سمعت عكرمة [ 13 / و ] عن ابن عباس : « فأتوهنّ من حيث أمركم الله » قال : في الفرج « 12 » .
المتطهرين تام . وكذلك « 13 » رؤوس الآي بعد . أنّى شئتم « 223 » كاف ، وقيل : تام .
ومثله لأنفسكم وهو أكفى منه وأتمّ . ملاقوه تام . ومثله وبشّر المؤمنين .
ثلاثة قروء « 228 » كاف ومثله واليوم الآخر . ومثله إصلاحا ومثله بالمعروف ومثله عليهنّ درجة . والله عزيز حكيم تام . بإحسان « 229 » كاف . ومثله فيما افتدت به . ومثله فلا تعتدوها . ومثله أن يقيما حدود الله « 230 » وروى المفضّل « 14 » عن عاصم « نبيّنها لقوم يعلمون » بالنون ، والوقف عليه على « 15 » هذه القراءة أكفى منه على قراءة من قرأ بالياء ، لأن ذلك راجع إلى اسم الله عزّ وجلّ المتصل به .
هامش
( 1 ) في ه ( كاف وهو الخبر ) .
( 2 ) في ظ ( وقال )
( 3 ) في س ( كافي ) وتصويبه من : ظ ، ه
( 4 ) في ظ ( وهو ) .
( 5 ) انظر الإيضاح 550 والقطع والأتناف 38 / أ .
( 6 ) في ه ( كاف وقيل تام ) وهو في الإيضاح حسن 550 والقطع والائتناف 38 / ب وهو في المقتصد لتلخيص ما في المرشد 21 /
أ ( 7 ) في ه ( وكذا ) .
( 8 ) انظر تفسير ابن كثير 1 / 258
( 9 ) في ظ ( قال أبو عمرو حدثنا ) .
( 10 ) في ظ ( معين ) وفي ه ( ثا قال نا يحيى بن معين قال ثا يحيى بن آدم ) ولا يبعد أن يكون كذلك فسماع أحدهم عن الآخر ثابت مقطوع به .
( 11 ) تكملة موضحة من : ظ ، ه
( 12 ) إسناد متصل ، وانظر تفسير الطبري 4 / 388
( 13 ) في ظ ، ه ( وكذا ) .
( 14 ) هو ابن محمد الضبي ، أخذ القراءة عرضا عن عاصم بن أبي النجود ، انظر البقات 2 / 307
( 15 ) في الأصل ( والوقف على ) ورجحت ما في : ظ ، ه .