القاسم الأنباري هو وقف حسن « 1 » .
ولا تسقي الحرث كاف ، وتبتدىء مسلّمّة أي : هي مسلمة « 1 » . لا شية فيها كاف ، يفعلون تام . وقيل : كاف .
فادّارأتم فيها « 72 » كاف . « تكتمون » أكفى منه . أو أشدّ قسوة « 74 » كاف . من خشية الله كاف على قراءة من قرأ : وما الله بغافل عمّا تعملون بالتاء « 2 » ، لأنه متصل بالخطاب المتقدم في « 3 » قوله ثمّ قست قلوبكم . ومن قرأ ذلك بالياء « 4 » فالوقف « 5 » على من خشية الله تام لأن ما بعده استئناف إخبار من الله عز وجل بذلك فهو منقطع مما قبله « 6 » أفلا تعقلون « 76 » تام .
وما يعلنون « 77 » كاف ، ومثله : إلا يظنّون « 78 » ومثله ثمنا قليلا « 79 » ومثله مما يكسبون . ومثله هم فيها خالدون « 81 ، 82 » الأول والثاني تام . والوقف على قوله بلى كاف « 7 » في جميع القرآن ، لأنه « 8 » ردّ للنفي الذي تقدّمه ، هذا ما لم يتصل به قسم كقوله « 9 » قالوا بلى وربّنا « الأنعام 30 » وقل بلى وربّي « سبأ 3 » فإنه لا يوقف عليه دونه . والأصل فيه عند الكوفيين « بل » ثم زيدت الياء في آخره علامة لتأنيث الأداة « 10 » .
لا تعبدون إلّا الله « 83 » كاف ثم تبتدىء وبالوالدين إحسانا بتقدير : واستوصوا بالوالدين إحسانا [ 9 / ظ ] ودلّ على هذا المضمر « 11 » ما بعد ذلك من قوله وقولوا وأقيموا وآتوا « 12 » ، معرضون كاف ، ومثله تشهدون « 84 » ومثله إخراجهم « 85 » ومثله وتكفرون ببعض ومثله في الحياة الدنيا ومثله إلى أشدّ العذاب . وما الله بغافل عمّا تعملون كاف ، سواء قرىء بالياء أو « 12 » بالتاء . وقال أبو حاتم : هو تام « 13 » .
بروح القدس « 87 » كاف ، والوقف على رؤوس الآي إلى قوله كفروا به « 89 » كاف ،
هامش
( 1 ) انظر الإيضاح 520
( 2 ) في ه ( بالخطاب بالتاء ) .
( 3 ) في ه ( من ) .
( 4 ) قراءة الياء لأبي بكر بن عياش والتاء لغيره كما في التيسير 74 .
( 5 ) في ه ( كان الوقف ) وليست الوجه .
( 6 ) انظر القطع والائتناف 25 / ب .
( 7 ) في ه . ( فهو كاف ) لا وجه للضمير
( 8 ) في ه ( أينما وقع غير أربعة مواضع في الأنعام وفي سبأ وفي الأحقاف وفي التغابن كاف لأنه ) .
( 9 ) في ه ( فيما تقدم ذكره في الأربعة المواضع ) .
( 10 ) انظر الإيضاح 413 ومغني اللبيب 113
( 11 ) في ه ( الضمير ) .
( 12 ) كذا في كل النسخ ، والصواب أن تكون المعادلة .
( 13 ) انظر الإيضاح 523 والقطع والائتناف 26 / أ .