17 ، 18 » وشبهه . ينفقون « 3 » كاف . وقيل تام ، لأنه انقضاء صفة مؤمني العرب . ثم ابتدأ [ بذكر ] « 1 » صفة مؤمني أهل الكتاب « 2 » .
وما انزل من قبلك « 4 » كاف « 3 » ، هم يوقنون أكفى منه .
المفلحون « 5 » تام . لا يؤمنون « 6 » كاف .
وعلى سمعهم « 7 » كاف ، وقيل : تام . وروى المفضّل عن « 4 » عاصم وعلى أبصارهم غشاوة بالنصب . فعلى هذا [ 8 / و ] لا يوقف على « سمعهم » لأن « الغشاوة » منصوبة بفعل دلّ عليه « 5 » « ختم » ، إذ الختم « 6 » في المعنى « جعل » فكأنه قال : وجعل على أبصارهم غشاوة « 7 » . والوقف على « غشاوة » كاف على القراءتين ، ولهم عذاب عظيم تام .
وما هم بمؤمنين « 8 » كاف . والذين آمنوا كاف ، « إلا أنفسهم » كاف ، « وما يشعرون » أكفى منه .
في قلوبهم مرض « 10 » كاف ، أي : شك « 8 » ، فزادهم الله مرضا أكفى منه ، « يكذبون » كاف . وقيل : تام ، لأنه آخر القصة .
مصلحون « 11 » كاف . ولكن لا يشعرون « 12 » كاف . وقيل : تام . كما آمن السفهاء « 13 » كاف ، ولكن لا يعلمون أكفى منه .
مستهزئون « 14 » كاف . وكان أبو حاتم يكره الابتداء بقوله : الله يستهزئ بهم « 15 » وبقوله والله خير الماكرين « آل عمران 54 » وما أشبههما « 9 » ، والابتداء « 10 » بذلك عندنا حسن ، والقطع قبله كاف ، لأن معنى الاستهزاء والمكر من الله تعالى المثوبة والجزاء ، أي : يجازيهم « 11 » جزاء استهزائهم « 12 » ومكرهم . وقيل : المعنى بأن يأتيهم بالعذاب الذي
هامش
( 1 ) تكملة موافقة من : ظ ، ه .
( 2 ) انظر إيضاح الوقف والابتداء 492 .
( 3 ) في ه ( كاف وهو أكفى من الأول ) وهو أوفى دلالة على المقصود .
( 4 ) في ه ( بن ) وهو خطأ ، والمفضل هو ابن محمد الضبي الكوفي . وعاصم هو ابن أبي النجود .
( 5 ) في س ( على ) وتوجيهه من : ظ ، ه .
( 6 ) في ه ( والختم ) وليس بالوجه .
( 7 ) انظر إيضاح الوقف والابتداء 49 والقطع والائتناف 14 / ب .
( 8 ) انظر ابن كثير 1 / 48 .
( 9 ) في ه ( وشبهه ) وليس بالوجه ، انظر الوقف والابتداء 498 .
( 10 ) ( عندنا بذلك ) وهو بمعناه .
( 11 ) في ه ( لمجازيهم ) .
( 12 ) في ه ( استهزائهم بهم ) وهو مفهوم .