وسيأتي ذلك كله مفسّرا في مواضعه من السور إن شاء الله . وقد « 1 » يكون التام « 2 » أيضا في درجة الكافي من جهة تعلّق الكلام من طريق المعنى ، لا من طريق اللفظ ، وذلك نحو قوله : وينذر الذين [ 4 / ظ ] قالوا اتّخذ الله ولدا « الكهف 4 » هذا تام « 3 » ثم يبدأ « 4 » بقوله : ما لهم بذلك من علم « 5 » لأن ما بعده مستغن عنه . وكذلك الوقف على قوله : ولا لآبائهم « الكهف 5 » أيضا « 5 » ثم يبدأ « 6 » بقوله : كبرت كلمة تخرج من أفواههم « 5 » وهي مقالتهم : « اتخذ الله ولدا » وكذلك ما أشبهه مما يتمّ الوقف عليه بإجماع من أهل التأويل وأصحاب « 7 » التمام لانقضاء الكلام عنده واستغناء ما بعده عنه ، وما بعده منه ، أو من سببه من جهة « 8 » المعنى فهو في ذلك « 9 » في درجة الكافي ، وبالله التوفيق .
هامش
( 1 ) في ه ( قال أبو عمرو قد )
( 2 ) في ه ( التمام أحيانا )
( 3 ) انظر إيضاح الوقف والابتداء 756
( 4 ) في ظ ، ه : ( يبدأ ) وهو بمعناه
( 5 ) انظر إيضاح الوقف والابتداء 756
( 6 ) في ظ ، ه : ( يبتدأ )
( 7 ) في ه ( بأن لا خلاف بين أصحاب ) ولا وجه لهذا القول
( 8 ) فيه : ( تسمية من أجل )
( 9 ) في ظ ، ه ( فهو بذلك ) .