من العذاب . ومن قرأ « ولا يخاف » بالواو لم يبتدئ بذلك لأن الكلام متعلّق بما قبله ، وذلك أن الواو في موضع الحال على أحد تقديرين : إمّا أن يكون من الله تعالى ، بمعنى : فسوّاها غير خائف أن يتعقّب عليه « 1 » في ذلك . وإمّا أن يكون الحال من « الأشقى » ، بمعنى : إذ انبعث أشقاها غير خائف العاقبة على ذلك أي لهذه الحال « 2 » .
سورة والليل « 3 »
جواب القسم إنّ سعيكم لشتّى « 4 » وهو تام « 4 » . لليسرى تام . وقيل : كاف . ومثله للعسرى إذا تردّى تام . ومثله والأولى . ومثله تولّى . ومثله وجه ربّه الأعلى .
سورة والضحى
جواب القسم ما ودّعك ربّك وما قلى « 3 » وهو تام « 5 » . ومثله من الأولى « 4 » فترضى « 5 » أتمّ منه . فأغنى « 8 » تام .
سورة ألم نشرح
ورفعنا لك ذكرك « 4 » تام .
« 167 » حدثنا فارس « 6 » قال : حدثنا محمد قال : « 7 » [ ثنا سعيد قال : ثنا سفيان ] عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله « ورفعنا لك ذكرك » قال : لا أذكر إلّا ذكرت معي أشهد « 8 » أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمدا رسول الله « 9 » .
فإنّ مع العسر يسرا « 5 » الأوّل ، كاف . إنّ مع العسر يسرا « 6 » الثاني ، تام .
فانصب « 7 » كاف ، والمعنى : إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء « 10 » .
هامش
( 1 ) في ظ ( يعاقب ) وليس بالوجه
( 2 ) انظر تفسير الطبري 30 / 138 والقطع 252 / ب وتفسير القرطبي 20 / 80 وتفسير ابن كثير 4 / 517
( 3 ) في ه ( والليل إذا يغشى )
( 4 ) انظر الإيضاح 979
( 5 ) انظر تفسير الطبري 30 / 147 وتفسير القرطبي 20 / 92
( 6 ) في س ( فراس ) وهو تحريف ، وجهته من : ظ ، ه
( 7 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه
( 8 ) في س ، ه ( ذكرتك فأشهد ) وتوجيهه من : ظ ، ه
( 9 ) انظر تفسير الطبري 30 / 151 والدر المنثور 6 / 363
( 10 ) انظر تفسير ابن كثير 4 / 526 .