سورة الأحقاف
حم « 1 » تام ، وقيل : كاف .
العزيز الحكيم « 2 » تام . وكذلك عامّة فواصلها . وأجل مسمّى « 3 » تام . في السماوات « 4 » « 1 » [ كاف ] .
بما تفيضون فيه « 8 » تام . ورأس الآية أتمّ .
واستكبرتم « 10 » كاف .
ما سبقونا إليه « 11 » تام ، لأن ما بعده من قول الله تعالى .
« 137 » حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي قال : حدثنا أحمد قال : حدثنا يحيى بن سلّام قال : لمّا أسلمت غفار قالت قريش : لو كان هذا خيرا ما سبقونا إليه . قال الله : وإذ لم يهتدوا [ 64 / و ] الآية « 2 » .
إماما ورحمة « 12 » كاف .
ومن جعل « وبشرى للمحسنين » في موضع رفع بالابتداء والخبر في المجرور وقف على قوله « لينذر الذين ظلموا » . ومن جعله معطوفا على « الكتاب » أو في « 3 » موضع نصب بتقدير : ويبشرهم بشرى ، لم يقف على « ظلموا » « 4 » .
للمحسنين تام .
ووضعته كرها « 15 » كاف . ومثله ثلاثون شهرا ومثله في أصحاب الجنّة « 17 » .
يوعدون تام . ومثله تفسقون « 20 » ومثله يفترون « 28 » .
وقال نافع والدينوري : هذا عارض ممطرنا « 24 » تام .
هامش
( 1 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه .
( 2 ) انظر تفسير القرطبي 16 / 189 .
( 3 ) في ه ( وفي ) .
( 4 ) انظر الإيضاح 893 والقطع 214 / أو تفسير القرطبي 16 / 191