وروي عن ابن عباس رضي الله عنه « 1 » في قول كثير من الناس قال : وكثير من الناس في الجنّة . فعلى هذا يتمّ الوقف على « الدواب » ولا يتمّ على « وكثير من الناس » « 2 » .
والجلود « 21 » كاف ، ورأس آية في الكوفي . أعيدوا فيها « 23 » كاف .
الحريق تام . وهو في الآية الأخرى أتمّ « 3 » . من ذهب ولؤلؤا « 24 » كاف ، سواء قرىء بالخفض « 4 » أو بالنصب لأنه في القراءتين منسوق على الأساور « 5 » . ومثله فيها حرير وهو « 6 » أكفى من الذي قبله . إلى صراط الحميد « 25 » تمام القصّة .
الذي جعلناه للناس « 26 » كاف على قراءة من قرأ « سواء » بالرفع « 7 » على أنه خبر الابتداء مقدّم ، والعاكف بالابتداء « 8 » ، ومن قرأ ذلك بالنصب [ 47 / ظ ] لم يقف على « الناس » لأن « سواء » ينتصب من وجهين : أحدهما أن « 9 » يكون المفعول الثاني ل « جعلناه » والثاني أن يكون حالا من الناس أو من جعلناه ، فهو على الوجهين متصل بما قبله « 10 » .
والباد تام . ومثله من عذاب أليم .
وقال قائل : مكان البيت « 27 » تام ، لأن ما بعده خطاب للنبي عليه السلام ، بتقدير :
وعهدنا إليك يا محمد أن لا تشرك بي شيئا ، والظاهر يدل على أنه خطاب لإبراهيم عليه السلام ، فهو متصل بما قبله « 11 » .
من كلّ فجّ عميق « 28 » أي بعيد « 12 » صالح غير تام ولا كاف ، لأن « ليشهدوا » يتعلق « 13 » ب « يأتين » .
وقال نافع وأحمد بن موسى ويعقوب والأخفش « على كل ضامر » تام ، وليس كما قالوا « 14 » لأن « يأتين » من نعت « ضامر » إذ هو « 15 » في تأويل جمع كأنه قال : وعلى ضمّر يأتين فلا
هامش
( 1 ) قوله ( رضي الله عنه ) سقط في : ظ ، ه
( 2 ) انظر الإيضاح 782 وتفسير القرطبي 12 / 24
( 3 ) الآية الأخرى 9 ، ولفظ ( أتم ) سقط في : ظ ، ه
( 4 ) هي قراءة سوى نافع وعاصم من السبعة ، انظر التيسير 156
( 5 ) انظر معاني القرآن 2 / 220 وتفسير الطبري 17 / 101 والإيضاح 782 والقطع 149 / ب وتفسير القرطبي 12 / 29
( 6 ) في ه ( وهي ) وهو تحريف
( 7 ) هي قراءة سوى حفص ، انظر التيسير 156
( 8 ) في ظ ( الابتداء ) وهو تحريف
( 9 ) في س ( أنه ) وتوجيهه من : ظ ، ه
( 10 ) انظر معاني القرآن 2 / 221 وتفسير الطبري 6 / 486 ، 17 / 103 وتفسير القرطبي 12 / 29
( 11 ) انظر تفسير الطبري 17 / 105 والدر المنثور 4 / 354
( 12 ) قوله ( أي بعيد ) سقط في : ه
( 13 ) في ه ( متعلق )
( 14 ) في س ( قال ) وتصويبه من : ظ ، ه
( 15 ) في ه ( وهو ) .