« بإيمانهم » كاف . وقيل : تام .
فيها سلام « 10 » كاف . ربّ العالمين تام . إليهم أجلهم « 11 » كاف . « يعمهون » تام .
إلى ضرّ مسّه « 12 » كاف « 1 » وقال قائل « 2 » : الوقف على قوله « فلمّا كشفنا عنه ضرّه مرّ » وليس بشيء « 3 » ، والمعنى : استمر على ما كان عليه من قبل أن يمسّه الضرّ « 4 » . « يعلمون » تام . ومثله كيف تعملون « 14 » .
أو بدّله « 15 » كاف . ومثله إلّا ما يوحى إليّ . ورأس الآية أكفى « 5 » . وكذلك رؤوس الآي بعده « 6 » . ومن قرأ ولا أدراكم « 16 » بغير نفي « 7 » حسن له الابتداء بذلك ، لأنه استئناف إخبار بإيقاع الدراية بالقرآن من الله لهم . فهو منقطع من النفي الذي قبله .
ومن قرأ « ولا أدراكم » بالنفي لم يبتدئ بذلك ، لأنه معطوف على ما قبله [ 34 / ظ ] من قوله « ما تلوته عليكم » فهو متعلق بالتلاوة ، وداخل معها في النفي ، فلا يقطع منها ، والوقف على « ولا أدراكم به » في القراءتين صالح « 8 » .
أفلا تعقلون تام . وكذلك رؤوس الآي بعد . أو كذّب بآياته « 17 » كاف . ومثله عند الله « 18 » « 9 » . ومثله فاختلفوا « 19 » . ومثله فقل إنّما الغيب للّه « 20 » . من المنتظرين تام . ومثله عمّا يشركون « 18 » .
قل الله أسرع مكرا « 21 » كاف . ومثله « 10 » ما تمكرون « 11 » . ومثله في البرّ والبحر « 22 » . ومثله بغير الحقّ « 23 » . ومثله متاع الحياة الدنيا وهو دون الذي قبله ، ومن قرأ « متاع الحياة الدنيا » بالرفع ، فله تقديران أحدهما : أن يرتفع [ قوله ] « 12 » « بغيكم » بالابتداء وخبره « على أنفسكم » فعلى هذا يكفي الوقف على قوله « على أنفسكم » ويبتدئ « 13 » بتقدير :
هامش
( 1 ) تأخّر هذا الشاهد إلى ما بعد قوله ( وليس بشيء ) في : ظ
( 2 ) في س ( القائل ) وتوجيهه من : ظ ، ه
( 3 ) قوله ( وليس بشيء ) سقط في : ه
( 4 ) انظر تفسير ابن كثير 2 / 409
( 5 ) في ظ ( أكفى منه )
( 6 ) في س ( بعده ) وفي ه ( كافية بعد ) والتوجيه من : ظ
( 7 ) هي قراءة قنبل والبزّي من رواية النقاش ، انظر التيسير 121
( 8 ) في ظ ( والوقف على القراءتين على ولا أدراكم به صالح ) انظر القطع 106 / ب والمقصد لتلخيص ما في المرشد 54
( 9 ) في ه ( الله ، ومثله عما يشركون )
( 10 ) لفظ ( ومثله ) سقط في : ظ
( 11 ) في ظ ( تمكرون تام )
( 12 ) تكملة مناسبة من : ظ
( 13 ) في ه ( ثم تبتدىء ) وليس بالوجه .