وخصصت الفصل الثاني بدراسة « المقابلة والقضية الكبرى في القرآن :
الوحدانية وتعدد الآلهة » ، وتناولت العناصر التالية : الوحدانية وطريقة عرضها في القرآن والمقابلة الكبرى : اللّه والطاغوت ، وسورة « التوبة » أنموذج تطبيقي للتقابل .
وخصصت الفصل الثالث بدراسة « المقابلة وقضايا الدين والأخلاق » وتناولت فيه : المقابلة بين الخير والشر ، والمقابلة بين الحلال والحرام ، والمقابلة بين الولاء والبراء ، والمقابلة بين الجنّة والنّار .
وتناولت في الفصل الرابع « المقابلة وقضايا السياسة والاقتصاد » ودرست فيه المقابلة بين الجهاد والقعود عنه ، والمقابلة بين الفقر والغنى ، والمقابلة بين العدل والظلم ، والمقابلة بين الاجتماع والفرقة .
وخصصت الفصل الخامس بدراسة « المقابلة وقضايا العلم والفكر » وتناولت فيه المقابلة بين العلم والجهل ، والمقابلة بين الاجتهاد والتقليد .
وخصصت الفصل السادس بدراسة « المقابلة وخصائص التعبير القرآني » وتناولت فيه : « المقابلة هي إحدى طرق العرض في القرآن » ، « والمقابلة وأسلوب التصوير » ، « والمقابلة طريقة في الإقناع » ، « والمقابلة وغاياتها الفنية » ، وختمت البحث بخلاصة لأهم النتائج التي توصلت إليها .
أمّا مصادر البحث ومراجعه فقد تنوّعت بين القديم والحديث ، فاستفدت من الدراسات البلاغية والأدبية والنقدية ، وكان لكتب علوم القرآن النصيب الأوفر في البحث ، كما استفدت كثيرا من كتب التفسير وبخاصة تلك التي تعنى بالمادة البلاغية ، والقيم الفكرية والمعنوية وأخصّ منها « تفسير الكشاف » لمحمود بن عمر الزمخشري ( - 538 ه ) و « تفسير مفاتيح الغيب » للفخر الرازي ( - 606 ه ) في القديم ، و « تفسير المنار » لمحمد رشيد رضا ، وتفسير « في ظلال القرآن » لسيد قطب ، وتفسير « التحرير والتنوير » لمحمد الطاهر بن عاشور في العصر الحديث .
المقابلة في القرآن الكريم — صفحة 8
مساهمون: بن عيسى باطاهر
ص٨