على اختلاف المذاهب والمنهج .
الثاني : طريقة تفسير آيات الاحكام على غرار ترتيب السور والآيات ، فالمؤلفون يسيرون بسير القرآن وترتيبه من سورة الحمد إلى آخره ، فيبحثون فيه آية آية كما كان متداولا في التفاسير البيانية .
ومن الطبيعي ان تختلف قيمة هذه المؤلفات من الناحية العلمية والمنهجية ، اما طريقنا في التعريف ، فانّه لم يكن شاملا لجميع الكتب ؛ لان منهجنا هو التعريف بالتفسير الترتيبي وعلى سياق المصحف الموجود ، أو التعريف على ترتيب النزول .
اما التفاسير الفقهية الموضوعيّة : وان كان لها الحق في المنهج هذا في تقرير الاحكام والدراسات الفقهية ، إلّا إنه خارج عن دائرة عملنا ؛ لأن هذه الكتب وان كتبت فيها احكام القرآن وآيات الأحكام ، إلّا انها في الحقيقة كانت بشكل موضوعي لا ترتيبي .
وأكثر الطرق المتّبعة في احكام القرآن لدى الشيعة هو الطريق الأول ، كما كانت أكثر المناهج المتبعة عند أهل السنة هو الطريق الثاني .
وبما ان التعريف بهذه الكتب خارج عن منهجنا ، اكتفينا بالتعريف الاجمالي للكتب المترتبة على حسب الموضوعات .
واما القسم الثاني منها - يعني ترتيبها على غرار ترتيب الآيات والسور - فنعرّفها حسب ترتيب الحروف الهجائية في مكانها وان كنا نميّزها في فهرست الكتاب .
واما التفاسير الفقهية الموضوعية فنشير بالتعريف الاجمالي لها :
1 - مسالك الأفهام إلى آيات الاحكام : فاضل الجواد الكاظمي ( المتوفى في القرن الحادي عشر ) ، الشيعي الاثنا عشري ، اربع مجلدات ، الطبعة الثانية ، 1365 ش - 1407 ه ، طهران ، المكتبة المرتضوية لاحياء الآثار الجعفرية .
2 - زبدة البيان في احكام القرآن : أحمد بن محمد الشهير بالمقدس الأردبيلي ( المتوفى سنة 993 ه ) ، الشيعي الاثنا عشري ، مجلد كبير ، طهران : المكتبة المرتضوية
المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 91
مساهمون: السيد محمد علي ايازي
ص٩١