قطب الدين محمد بن مسعود الشيرازي ، وألّف تفسيره بإشارة أستاذه ، كما ذكر صاحب الأعيان .
كان من كبار الحفّاظ والمفسرين ، وقد ذكره صاحب الروضات ، من أعيان المائة التاسعة ، قريب من عصر السيد الشريف الجرجاني وجلال الدين الدواني ، وابن حجر العسقلاني ، ويظهر من تفسيره أنه كان ماهرا في جل العلوم ، فهو حكيم في الحكماء ، مفسر في المفسرين ، نحوي صرفي في النحويين والصرفيين ، رياضي في الرياضيات ، أهمها الحساب والهيئة ، منجم في المنجمين .
قد اختلف في تشيعه ، وقال صاحب أعيان الشيعة :
« لا شك أن ظاهر حاله في كتابه في التفسير عدم التشيع ، الّا ان يكون ذلك لنوع من المداراة » « 1 » و « النيشابوريون » من أهل التفسير وعلوم القرآن كثيرون ، ولا مجال للإشارة إليهم ، بل بعضهم مثل علي بن عبد الله بن أحمد النيشابوري ( المتوفى 458 ه ) له ثلاثة تفسير .
اما تاريخ وفاته فمجهول ، وذكر صاحب كشف الظنون سنة 728 ه ( ج 2 / 1195 ) ، وهو مخالف للتاريخ الذي ذكره صاحب روضات الجنات .
وفي آخر التفسير ( في حواشي تفسير الطبري ) ذكر بأنّ في بعض النسخ ببلاد الهند علق مؤلفه في شهر صفر عام 730 ه والله اعلم .
آثاره ومؤلفاته :
1 - غرائب القرآن ورغائب الفرقان .
2 - أوقاف القرآن . ( مطبوع ) .
3 - لب التأويل ( نظير تأويلات المولى عبد الرزاق الكاشاني ) . ( مطبوع ) .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، ج 5 / 248 .