كتب القصص وغيرها .
ويتعرض للأحكام الفقهية من دون بسط فيها ، مع ذكر الأقوال والمذاهب ، والمقارنة بينها ، وترجيح مذهب الإمامية في المتفردات ، مع الاستدلال وذكر الاسرار ، وأسباب نزولها .
ويجتنب الإسرائيليات والقصص مما دسّ في الروايات الدارجة في كتب التفسير ونسبت إلى أصحاب التفسير كابن عباس ومجاهد من الصحابة والتابعين .
ويقسم التفسير إلى قسمين ، قسم مما نقل المفسر من المفسرين وأهل اللغة وكتب التواريخ ، وقسم مما رجّح المفسر بعد ذكر الأقوال .
والخلاصة : إن تفسير « البلاغي » من التفاسير المتفردة في موضوعها ، المشتملة على كثير من المباحث والمواضيع كأنّه دائرة معارف اسلامية وقرآنية ، مع اتخاذه المنهج البياني والتربوي والهدائي ، وذكره للملل والنحل ، وبيان أقوال الفرق والمذاهب .
واما في مباحث التفسير ، فكان موجز العبارة ، مكتنف البيان ، مختصر الرواية .
المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 451
مساهمون: السيد محمد علي ايازي
ص٤٥١