وبداية القرن الثاني الهجري ، ثم سافر إلى الشام للتجارة ، واجتمع فيها بكبار أئمتها وأخذ عنهم حديثهم ، والحجاز في أواخر حياته .
ومن أشهر شيوخه معمر بن راشد ، وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة ، وعكرمة ابن عمار وأخذ العلم منهم ، وكان من تلاميذه الإمام أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين و . . . وروى عنه وكيع وأبو اسامة وابن عيينة ومعتمر ، وقالوا بتشيّعه ، لأحاديث نقلها في فضائل آل البيت ، عليهم السلام والأحاديث التي رواها في مثالب خصوم علي عليه السلام ، وما صدر عنه من أقوال في حق بعض الصحابة ، ونقلت عنه مما فهم منه كان يتشيع للإمام علي عليه السلام .
توفي في نصف شوال سنة 211 ه « 1 »
آثاره ومؤلفاته :
1 - المصنف ( الجامع الكبير في الحديث ) .
2 - السنن في الفقه .
3 - المغازي .
4 - تزكية الأرواح عن مواقع الإفلاح .
5 - كتاب الصلاة .
6 - الأمالي في آثار الصحابة .
7 - تفسير القرآن ، الذي نحن بصدد تعريفه .
تعريف عام
يعدّ هذا التفسير من قبيل التفسير بالمأثور ، غير شامل لجميع السور والآيات ، جمع فيه الصنعاني ما بلغه من التفسير عن النبي « ص » ، والصحابة والتابعين ،
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : مقدمة التفسير ، ج 1 / 7 - 30 ؛ طبعة الرياض ، وج 1 / 9 من طبعة دار المعرفة .