التي تحجب النور عن عيون الغافلين » « 1 » وقد ذكر المصادر والمراجع التي اعتمد عليها في مقدمة تفسيره ، وتشمل هذه التفاسير التفاسير القديمة كالتفسير الكبير للامام الرازي والكشاف للزمخشري وتفسير الطبري والآلوسي والقرطبي و . . .
والتفاسير الجديدة : كتفسير المنار ، والمصحف المفسر للوجدي ، وتفسير المراغي ، وتفسير القرآن للأساتذة محمود محمد حمزة وحسن علوان ومحمد أحمد برانق ، وتفسير الواضح للحجازي ، وجواهر التفسير للمصطفى محمد المليجي والطنطاوي ، وغيرها من كتب الحديث والفقه والسيرة ، وترجمة القرآن بالإنجليزية والفرنسية .
منهجه
منهجه في التفسير هو بيان اسم السورة ورقمها وحدها في اجزاء القرآن ونزولها مكية ومدنية ، وعدد آياتها وذكر خصوصياتها وملخص تفسير السورة ، وبيان اشتمالها على أهداف ومواضيع مهمة ، بعبارات رائعة ونكت بارعة .
يقسم محمد عبد المنعم آيات السورة ، وفي ذيل كل آية يعتني ببيان مفرداتها من ذكر لغاتها ومعناها ، ويذكر سبب نزولها إذا كان فيها سبب نزول ، وقد يذكر آداب مناسبة الآية . وللتعرف على منهجه نذكر نموذجا من تفسيره في بيان قوله تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ
« 2 » . حيث قال :
المفردات :
يُقْرِضُ اللَّهَ
: يتصدق لوجه اللّه ، وسمي المنفق مقرضا للحث على الانفاق والترغيب فيه . . .
فَيُضاعِفَهُ لَهُ
: يضيف له مثله ومثله إلى اضعاف كثيرة جزاء وثوابا .
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ
: يقبض يقتر ويضيق ويبسط يوسع ويبصط قراءتان .
هامش
( 1 ) نفس المصدر / 2 .
( 2 ) البقرة / 245 .