عبد اللّه الحسين بن علي البصري المعتزلي ، ثم قرأ على أبي ياسر ، وبعد مضي عدة سنوات في الدرس والتحصيل سارع إلى حضور مجالس اعلام الفقهاء والمحدثين كابن قولويه القمي وابن حمزة الطبري والشيخ الصدوق . وقد لقّبه علي بن عيسى الرماني - رأس المعتزلة في عصره - بالمفيد ، وذلك اثر اعترافه بالهزيمة في مناظرة معروفة جرت بينهما .
وقد تصدى الشيخ للذبّ عن مدرسة أهل البيت عليهم السلام عن طريق التصنيف والتأليف والمناظرات والمطارحات العلمية وتوجيه الطلاب وإعدادهم ، وكان بيته مجلس بحث ومناظرة يحضره علماء المذاهب المختلفة .
توفي ليلة الجمعة الثاني أو الثالث من شهر رمضان عام 413 ه في مدينة بغداد ، وقد صلى على جثمانه ثمانون ألفا من المشيعين الباكين ودفن بداره ببغداد ثم نقل إلى الكاظمية « 1 »
آثاره ومؤلفاته :
للمفيد تآليف وتصانيف كثيرة تقارب المائتين ، في الدفاع عن القرآن والسنة ، والدفاع عن مدرسة أهل البيت عليهم السلام .
نذكر بعض منها :
1 - النصرة في فضائل القرآن .
2 - البيان في تأليف القرآن .
3 - الكلام في وجوه اعجاز القرآن .
4 - الارشاد في معرفة حجج اللّه على العباد .
5 - المقنعة .
6 - الافصاح في امامة أمير المؤمنين .
هامش
( 1 ) مقدمة التفسير من المؤلف / 9 .