الأسانيد والروايات المتعددة الموجودة في تفسير ابن كثير ) فأخذت خلاصة ما في هذا التفسير من معان اجمالية ، أو معان حرفية أو فوائد مذكورة فيه . . . مضافا اليه تحقيقات وفوائد كثيرة مبثوثة في تفسير النسفي ، فكانت هذه القضايا ميزة لهذا التفسير » « 1 » ثم بين « المؤلف » الاغراض التي تعقبه ، - وشرحها في منهجه واتجاهاته - ثم يدخل في تفسير القرآن من دون إشارة إلى مباحث علوم القرآن ، بل فوّض إلى تفاسير من سبقه من العلماء .
وكان اعتماده في التفاسير على التفاسير الأربعة التي ذكرناها : النسفي وابن كثير والآلوسي وسيد قطب وغيرها .
منهجه :
وكانت طريقته في التفسير ، تقسيم القرآن إلى أربعة أقسام :
1 - قسم الطوال .
2 - قسم المئين .
3 - قسم الثاني .
4 - قسم المفصل .
وتفسير القرآن بناء على هذا التقسيم :
ذكر بيان فقرات السورة ، ثم بيان تأليف سورة من الفقرات ، ثم ذكر هذه الفقرات ، ثم يدخل في بيان ما ورد في الفقرة والسورة ، ثم بيان المعاني العامّة والكليّة ، ثم بيان المعنى الحرفي ، ثم الورود في المباحث والموضوعات المناسبة للسورة والفقرة في ذيل فصول الكلام ، وفي نهاية الفقرة ذكر فوائد السورة وبيان سياق الفقرة .
هامش
( 1 ) الأساس في التفسير ج 1 / 11 .