واعتمد في التفسير على تفاسير من سبقه من الشيعة والسنة مثل تفسير مجمع البيان ، والدر المنثور ، والمنار ، والميزان ، والعياشي ، وآلاء الرحمن ، وابن كثير ، والكشاف ، وغيرها من التفاسير .
وما اعتمد عليه في السنة ، الاخبار المروية عن طريق أهل البيت عليهم السلام نقلا عن الكافي والكتب الدارجة عند الشيعة الإمامية وأهل السنة .
منهجه :
ومنهجه في التفسير ، هو ان يشرع بمجموعة من الآيات المرتبطة فيترجمها للفارسية ، ثم يبيّن لغاتها ويشرح معانيها ، ثم يدخل في تفسير الكلمات والجمل ، وتوضيح مدلول الآية في ذيل عنوان : « شرح » ، وفي نهاية الكلام يورد المباحث والموضوعات المرتبطة بالآية سواء كان اعتقاديا أو اخلاقيا أو فقهيا أو اجتماعيا .
والاعتماد في تبيين الآية عنده أولا : تفسير القرآن بالقرآن . ثانيا : الروايات عن طريق أهل بيت النبي « ص » . ثالثا : كلمات المفسرين والعلماء البارزين .
وكان موقفه في التفسير العلمي للقرآن ايضاح الآيات التي لها تعلق بالعقل والعلم والتي جاءت موجهة للعقل الانساني إلى دراسة الكائنات التي حوله بتأمل وحرية فكر ، وإلى الإقبال على العلوم على اختلاف أنواعها وطلب المزيد منها من دون تحميل واخضاع أو توسع للعلم .
وقد تعرض للاحكام الفقهية من دون تبسيط في الآيات التي تتعلق بالاحكام ، وكان مجتنبا عن الاخبار الضعاف والاخبار الإسرائيلية الموجودة في تفاسير من سبقه .