سورة آل عمران ج - وتكون « مصدرية ظرفية » نحو قوله تعالى : وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا « 2 » د - وتكون « زائدة » وهي نوعان : كافة ، وغير كافة :
فالكافة : هي التي تكف « إنّ ، وأخواتها » عن العمل ، نحو قوله تعالى :
إنما الله إله واحد « 3 » وقوله تعالى : كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون « 4 » وغير الكافة : تأتى على نوعين :
الأول : تكون « للعوض » نحو قولهم : « أمّا أنت منطلقا انطلقت » ، والأصل : انطلقت لأن كنت منطلقا ، فقدم المفعول له للاختصاص ، وحذف الجار و « كان » للاختصار ، وجيء « بما » للتعويض ، وأدغمت النون في الميم للتقارب في المخرج ، والاشتراك في بعض الصفات .
والثاني : تكون « لغير العوض » وتقع بعد « الرافع » نحو قولك :
« شتان ما زيد وعمرو » .
وبعد الجازم ، نحو قوله تعالى : وإمّا ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله « 5 » وبعد الناصب الرافع ، نحو قولك : « ليتما زيدا قائم » .
وبعد الخافض ، نحو قوله تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم « 6 » وتزاد بعد أداة الشرط نحو قوله تعالى : أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة « 7 »
هامش
( 2 ) سورة مريم / 31 ،
( 3 ) سورة النساء / 170 ،
( 4 ) سورة الأنفال / 6
( 5 ) سورة الأعراف / 199 ،
( 6 ) سورة آل عمران / 159
( 7 ) سورة النساء / 78