ويقال للابداع « أمر » قال تعالى : ألا له الخلق والأمر « 1 » « ويختص ذلك بالله تعالى دون الخلائق » اه « 2 » وقال « الزبيدي » : في مادة « أمر » : « الأمر » : معروف ، وهو ضد النهى . . .
إلى أن قال : « والأمر » : مصدر « أمر » اه « 3 » .
* « لما » من قوله تعالى : وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة آل عمران / 81 قرأ « حمزة » « لما » بكسر اللام ، على أنها لام الجر متعلقة « بأخذ » وما مصدرية ، والتقدير : اذكر يا محمد وقت أن أخذ الله الميثاق على الأنبياء السابقين ، لإيتائه إياهم الكتاب والحكمة الخ .
وقرأ الباقون « لما » بفتح اللام ، على أنها لام الابتداء ، وما موصولة ، والعائد محذوف ، والتقدير : اذكر يا محمد وقت أن أخذ الله الميثاق على الأنبياء السابقين للذي آتاهم من كتاب وحكمة الخ « 4 »
هامش
( 1 ) سورة الأعراف / 54 ،
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 24 .
( 3 ) انظر : تاج العروس ج 3 ص 17
( 4 ) قال ابن الجزري : لما فاكسر فدا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 10 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 351 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 129 وحجة القراءات ص 168