سورة البقرة والوجه الثاني للبزّي يكون بتاء واحدة مخففة ، وذلك على حذف إحدى التاءين تخفيفا .
وقرأ « أبو جعفر » بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في لا تناصرون الصافات / 25 .
وقرأ ما عدا ذلك بتاء واحدة مخففة .
وقرأ « رويس » بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في نارا تلظى بالليل / 14 وقرأ ما عدا ذلك بتاء واحدة مخففة .
وقرأ الباقون الجميع بتاء واحدة مخففة « 1 » .
تنبيه : قال ابن الجزري في النشر : « وقد روى الحافظ « أبو عمرو الداني » في كتابه جامع البيان فقال : حدثني « أبو الفرج » محمد بن عبد الله النجاد المقرئ ، عن « أبى الفتح » أحمد بن عبد العزيز بن بدهن ، عن « أبى بكر الزينبي » عن « أبى ربيعة » عن « البزّى » عن أصحابه عن « ابن كثير » أنه
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : في الوصل تا تيمموا اشدد تلقف : : تله لا تنازعوا تعارفوا تفرقوا تعاونوا تنابزوا : : وهل تربصون مع تميزوا تبرّج إذ تلقّوا التجسّسا : : وفتّفرّق توفّى في النساء تنزل الأربع أن تبدلا : : تخيرون مع تولوا بعد لا مع هود والنور والامتحان لا : : تكلم البزى تلظى هب غلا تناصروا ثف هد وفي الكل اختلف : : عنه وبعد كنتم ظللتم وصف وللسكون الصلة امدد والألف انظر النشر في القراءات العشر ج 2 ص 439 فما بعدها