سورة البقرة « الخوف » : توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة ، ويضاد الخوف « الأمن » .
ويستعمل « الخوف » في الأمور الدنيوية ، والأخروية « 1 » قال تعالى : وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا « 2 » والخوف من الله تعالى لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد ، بل إنما يراد به : الكفّ عن المعاصي ، واختيار الطاعات ، ولذلك قيل : لا يعدّ خائفا من لم يكن للذنوب تاركا .
« والخيفة » : « الحالة التي عليها الإنسان من الخوف « 3 » » قال تعالى : فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « خوف » ص 161
( 2 ) سورة الأنعام / 81
( 3 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة / خوف » ص 162
( 4 ) سورة طه / 67 - 68