سورة البقرة اعلم أن « ذا » تستعمل موصولة ، وتكون مثل « ما » في أنها تستعمل بلفظ واحد : للمذكر ، والمؤنث ، مفردا كان ، أو مثنى ، أو مجموعا .
وشرط استعمالها موصولة أمران :
الأول : أن تكون مسبوقة ب « ما » أو « من » الاستفهاميتين ، نحو : « من ذا جاءك ، وما ذا فعلت » .
والثاني : إذا لم تلغ في الكلام . بمعنى : إذا لم تجعل « ما » مع « ذا » أو « من » مع « ذا » كلمة واحدة للاستفهام « 1 » .
وإلى ذلك أشار ابن مالك بقوله :
ومثل ما ذا بعد ما استفهام : : أو من إذا لم تلغ في الكلام
هامش
( 1 ) انظر : شرح ابن عقيل على الألفية ج 1 ص 152