سورة البقرة ووجه القراءة بالإفراد أن « الريح » اسم جنس يصدق على القليل والكثير .
تنبيه : اتفق القراء على القراءة بالجمع في اوّل الروم ، وهو قوله تعالى : ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات الروم / 46 .
وذلك من أجل الجمع في « مبشرات » .
كما اتفقوا على القراءة بالإفراد في موضع الذاريات وهو قوله تعالى :
وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم الذاريات / 41 وذلك من أجل الإفراد في « العقيم « 1 » » .
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 422 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 270 .
واتحاف فضلاء البشر ص 151 .
قال ابن الجزري : الثاني شفا والريح هم : : كالكهف مع جاثية توحيدهم حجر فتى الأعراف ثاني الروم مع : : فاطر نمل دم شفا الفرقان دع واجمع بإبراهيم شورى إذ ثنا : : وصاد الاسرى الأنبيا سبا ثنا والحج خلفه : :