سورة البقرة جاء في « المفردات » في مادة « عبد » : « العبودية » : إظهار التذلل ، « والعبادة » : أبلغ منها ، لأنها غاية التذلل ، ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال وهو الله تعالى ، ولهذا قال تعالى : لا تعبدون إلا الله « 1 » ا ه « 2 » .
وجاء في « في تاج العروس » في مادة « عبد » : « العبودية ، والعبودة » بضمهما ، « والعبادة » بالكسر : « الطاعة » .
وقال بعض أئمة الاشتقاق : « أصل العبودية الذلّ ، والخضوع » .
وقال آخرون : « العبودة » : الرضا بما يفعل الرب ، « والعبادة » : « فعل ما يرضى به الرب » .
وقال « ابن القطاع » ت 515 ه « 3 » :
« عبد العبد عبودة وعبودية » فأما عبد الله فمصدره : « عبادة ، وعبودة وعبودية » : أي أطاعه ا ه .
وفي « اللسان » : « عبد الله يعبده عبادة ومعبدا ومعبدة : تأله له « 4 » ا ه
هامش
( 1 ) سورة البقرة / 83 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 319 .
( 3 ) هو : أبو القاسم علي بن جعفر السعدي اللغوي المعروف بابن القطّاع ، قال « ياقوت الحموي » :
« كان ابن القطّاع إمام وقته بمصر في علم العربية ، وفنون الأدب ، قرأ على « أبى بكر الصقليّ » وروى عنه الصحاح للجوهري ، وأقام بالقاهرة يعلم « الأفضل » بن أمير الجيوش توفى سنة 515 ه :
انظر : المزهر للسيوطي : ج 2 ص 4 .
( 4 ) انظر : تاج العروس ج 2 ص 410 .