* « هزوا » حيثما وقع نحو قوله تعالى : قالوا أتتخذنا هزوا البقرة / 67 .
قرأ « حفص » « هزوا » حيثما وقع في القرآن الكريم بإبدال الهمزة واوا للتخفيف ، مع ضم الزاي وصلا ووقفا .
وقرأ « حمزة » « هزؤا » بالهمزة على الأصل ، مع إسكان الزاي وصلا فقط ، ويقف عليها بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها ، وبابدال الهمزة واو على الرسم .
وقرأ « خلف العاشر » « هزؤا » بالهمزة مع إسكان الزاي وصلا ووقفا .
وقرأ الباقون « هزؤا » بالهمزة مع ضم الزاي وصلا ووقفا « 1 » .
وجه الضم في الزاي أنه جاء على الأصل .
ووجه الإسكان التخفيف .
حكى « الأخفش الأوسط » عن « عيسى بن عمر الثقفي » أن كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم فيه لغتان : الضم ، والاسكان نحو :
« العسر ، والهزؤ » .
ومثله من الجموع ما كان على وزن « فعل « 2 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وأبدلا عد هزؤا مع كفؤا هزؤا سكن : ضم فتى .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 406 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 59 .
واتحاف فضلاء البشر 138 .
( 2 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 247 - 248 .