وإذا وقع بعدهما واو مثل : من وال ، ورعد وبرق أو ياء ، مثل :
من يقول ، فئة ينصرونه كان حكمهما الإدغام بغنة لكل القراء ، إلا خلفا عن « حمزة » فإنه يقرأ بالإدغام بغير غنة فيهما بلا خلاف و « دورى » « الكسائي » من طريق « عثمان الضرير » فإنه يقرأ بالإدغام بغير غنة أيضا في الياء فقط .
قال « ابن الجزري : وضق حذف . : في الواو واليا وترى في اليا اختلف - والله أعلم -
« حكم الوقف على جمع المذكر السالم ، والملحق به »
إذا وقف على جمع المذكر السالم ، أو ما ألحق به ، نحو :
العالمين ، المفلحون فكل القراء يقفون عليه بالسكون ، لأنه الأصل في الوقف .
ووقف « يعقوب » بخلف عنه بهاء السكت .
إما لبيان حركة الحرف الموقوف عليه ، أو طلبا للراحة حالة الوقف .
قال « ابن الجزري » : والأصل في الوقف السكون .
وقال : والبعض نقل بنحو عالمين موفون وقل .
- والله أعلم -