أصلها :
masko ? ? ? t
والمحركة بالضم الممدود ؛ فكتبت بالواو دلالة على أصلها الحبشي ، واللّه أعلم بمراده « 1 » .
أما كلمة ( صلاة ) : كتبت بالواو بعد اللام ؛ نظرا لأنها من الكلمة السريانية : صلوتا :
salo ? ? ? t
، بالواو « 2 » !
هذا ، ولقد وجدت أن للقراءات القرآنية دخلا - أيضا - في تأكيد وقوع المعرب في القرآن الكريم بالإضافة إلى ما ذكرت ؛ حيث إن بعض القراءات توافق الصورة الأصلية للكلمة المعربة في لغتها - فمثلا كلمة ( قيّوم ) قرأها ابن مسعود - كما ورد في كتاب المصاحف للسجستاني ص 59 : ( القيّام ) ، وهذا يوافق الكلمة في أصل لغتها - وهي الآرامية - ؛ حيث إنها في هذه اللغة بالفتحة الممدودة ، وتنطق :
Kayy ? ? ? m
« 3 » .
مما سبق يتضح : أن ورود مثل هذه الكلمات بهذه الصورة ، لدليل قاطع على أنها معرّبة ، وقد وردت في القرآن بنفس صورتها في لغتها الأصلية ، وهذا سر يضاف إلى أسرار إعجازه ؛ ولعله كشف اليوم ليحسم الموقف في قضية طالما احتدم حولها النقاش والخلاف ، وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) انظر : ص 231 من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل . وقارن ب : البرهان : للزركشي 1 / 409 ، 410 .
( 2 ) راجع : ص 180 من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل . وقارن ب : البرهان : للزركشي 1 / 409 ، 410 .
( 3 ) راجع : التطور النحوي للغة العربية : ص 224 وهامشها . كما راجع ص 214 من هذا البحث ؛ تجد مزيدا من التفصيل .