كسائر ما نسخ ورفع منه باتفاق الصحابة ؛ والمكتوب بين اللوحين هو المحفوظ من اللّه عز وجل للعباد وهو الإمام للأمة ، فليس لأحد أن يعدو في اللفظ إلى ما هو خارج من رسم الكتابة والسواد » .
« فأما القراءة باللغات المختلفة مما يوافق الخط والكتاب فالفسحة فيه باقية ، والتوسعة قائمة بعد ثبوتها وصحتها ، بنقل العدول عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم » .
قلت : ولا يلزم في ذلك تواتر ، بل تكفي الآحاد الصحيحة مع الاستفاضة وموافقة خط المصحف وعدم المنكرين لها نقلا وتوجيها من حيث اللغة ، واللّه أعلم .
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز — صفحة 116
مساهمون: عبد الرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم (أبي شامة المقدسي)
ص١١٦