تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدخل لدراسة القرآن الكريم — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
القول العاشر : المراد سبعة أنواع من الكلام 196 اختلاف المرويات في تحديد الأنواع 196 نقد هذا الرأي من جهة الرواية ( السند ) والدراية ( المعنى ) 197 المحامل الصحيحة لما روي في بيان الأنواع 199 أقوال أخرى باطلة وردها 199 إزالة شبهة في أحاديث مروية في هذا المعنى وبيان مفصل الحق فيها 200 إزالة شبهة أخرى حول ما روي من تغيير بعض ألفاظ القرآن بألفاظ أخرى 203 إجماع علماء الأمة على عدم جواز إبدال لفظ قرآني بآخر بمعناه 204 زعم باطل للمستشرق ( بلاشير ) في جواز القراءة بالمعنى ومتابعة تلميذة الدكتور مصطفى مندور له في زعمه والزيادة عليه 206 رد هذه المزاعم الباطلة الآثمة 208 جملة الأقوال في الأحرف السبعة ونقد هذه الكثرة 211 موقف الشيعة من حيث الأحرف السبعة ، منهم موافق ، ومنهم مخالف وطعن في صحة الحديث ، وهم الأكثر ، الرد عليهم 211 هل المصاحف العثمانية مشتملة على جميع الأحرف آراء العلماء في هذا 215 المبحث السادس المكي والمدني أهمية البحث ، المؤلفون فيه 218 فوائد العلم بالمكي والمدني والطريق إلى معرفة ذلك 219 آراء العلماء في تعريف المكي والمدني ، وبيان الرأي المختار 220 أنواع السور المكية والمدنية 222 الاعتماد في وصف السورة بكونها مكية أو مدنية 223 عدد السور المكية باتفاق ، والسور المدنية باتفاق ، والسور المختلف فيها 224 المكي والمدني على ترتيب النزول 225 الضوابط التي يعرف بها المكي والمدني 226 مميزات القسم المكي 227 مميزات القسم المدني 230 الشبة التي أثيرت حول المكي والمدني 232 تتلمذ بعض المسلمين والعرب على المستشرقين والمبشرين ونقلهم لآرائهم وإذاعتها بين شباب المسلمين باسم العلم وحرية البحث 232 رد بعض العلماء الأزهريين وغيرهم عليهم 233 الشبهة الأولى 233 الشبهة الثانية 235