وهو أمر مقبول ، كما يحتمل أن يتكرر نزول الآية عند تعدد الأسباب للتذكير بالحكم ولتأكيد أهميته .
وذهب جمهور العلماء إلى أن العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب ، لأن الحكم يتناول كل ما يفيده اللفظ ، ولا يحتاج الأمر إلى نص جديد لإثبات الحكم العام ، لأن الأصل هو حمل الألفاظ على المعاني المستفادة منها عند إطلاقها ما لم يقم دليل يقيد هذا الإطلاق ويلغيه ، أو يصرفه عن عمومه وأكد هذا الاتجاه ما ذهب إليه الصحابة من الاحتجاج بعموم الألفاظ الواردة في أسباب خاصة .
المدخل إلى علوم القرآن الكريم — صفحة 26
مساهمون: محمد فاروق النبهان
ص٢٦