القراءات المقبولة هي سبع قراءات ، ظنا منهم أن القراءات السبع هي الأحرف السبعة الواردة في الحديث . . . وعلل اقتصار أهل الأمصار على القراء السبعة المشهورين ، بأنه من باب الاختصار ، وذهب إليه بعض المتأخرين لقطع الطريق على القراءات الشاذة ، وأنكر على ابن مجاهد سبع هؤلاء السبعة فعله في تحديد القراءات بالسبع ، فقد فعل ما لا ينبغي أن يفعله ، وأشكل الأمر على العامة حتى جهلوا ما لم يسعهم جهله « 1 » .
القراء السبعة :
اشتهر عدد من الصحابة بإقراء القرآن ، هم : عثمان ، وعلي ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وابن مسعود ، وأبو الدرداء ، وأبو موسى الأشعري . . .
وأخذ التابعون عن الصحابة ، واشتهر عدد من التابعين بالقراءة ، في كل من المدينة ومكة والبصرة والكوفة والشام ، واشتهر من قراء التابعين عدد منهم انصرفوا إلى العناية بالقرآن ، وقاموا بضبطه ، وانشغلوا بحفظه ، وتفرغوا لإقرائه وتعليمه .
[ أبرز قراء التابعين ]
ومن أبرز قراء التابعين ما يلي :
- قراء المدينة : أبو جعفر يزيد بن القعقاع ، شيبة بن نصاح ، نافع بن أبي نعيم . . .
- قراء مكة : عبد اللّه بن كثير ، حميد بن قيس الأعرج ، محمد بن محيصن .
- قراء الكوفة : يحيى بن وثاب ، عاصم بن أبي النجود ، سليمان الأعمش ، حمزة ، الكسائي .
- قراء الشام : عبد اللّه بن عامر ، عطية بن قيس الكلابي ، إسماعيل بن عبد اللّه ابن المهاجر ، يحيى بن الحارث الذماري ، شريح بن يزيد الحضرمي .
واشتهر من هؤلاء سبعة قراء ، عرفوا بالقراءة السبعة ، اختارهم أبو بكر بن
هامش
( 1 ) انظر النشر في القراءات العشر ، ج 1 ، ص 36 .