ا وألف على خاصرتيها نقطتان ، وتسمى المقيّدة ، والألف بينهما . نقطة للهمزة ، ونقطة للفتحة . وذلك مثل : « مبوّأ صدق « 1 » » و « أنشأكم « 2 » » و « ذرأكم « 3 » » وشبهه .
ا وألف على جبينها نقطتان . وهما جميعا على اليسار . وهما لهمزة ومدّة .
فالهمزة بعد الألف ، والمدّة بعد الهمزة . وذلك مثل : « دعاء ونداء « 4 » » و « ضياء « 5 » » وشبهه .
قال أبو عمرو : لا فرق من طريق « 6 » عربية ، ولا من جهة قراءة بين هذه الألف وبين الألف التي في قوله : « افتراء « 7 » » و « مراء « 8 » » و « فداء « 9 » » .
وقد نقطوا تلك ثلاث نقط . نقطة للهمزة ، ونقطتان للتنوين . ونقطوا هذه بنقطتين ، نقطة للهمزة ، ونقطة للتنوين ، ولم ينقطوا الفتحة . والألف في الضربين زائدة للبناء . والألف التي تعوّض من التنوين غير مرسومة « 10 » .
هامش
( 1 ) يونس 10 / 93 .
( 2 ) الأنعام 6 / 98 ، 133 ، ومواضع أخر .
( 3 ) المؤمنون 23 / 79 ، والملك 67 / 24 .
( 4 ) البقرة 2 / 171 .
( 5 ) يونس 10 / 5 ، والأنبياء 21 / 48 .
( 6 ) في الأصل المخطوط : فريق ، وهو تصحيف .
( 7 ) الأنعام 6 / 138 ، 140 .
( 8 ) الكهف 18 / 22 .
( 9 ) محمد 47 / 4 .
( 10 ) يبدو لي كأن الضرب الأول ، وهو نقط الألف بثلاث نقط في جبينها ، هو نقط التنوين المفتوح في الوصل . وكأن الضرب الثاني ، وهو نقط الألف بنقطتين في جبينها ، هو نقط التنوين المفتوح في الوقف .